#NjN_DESIGN ..
🌍 هل ينهي الغياب العلاقة أم يقويها ؟ 💔
هل غياب المرأة عن الرجل يجعله يشتاق لها أم يجعله ينساها ؟ 💔
🌍 أحدثكم اليوم عن موضوع يسبب حيرة كبيرة في العلاقات، موضوع يجعل الكثير من النساء يتساءلن في صمت : هل الغياب ينهي العلاقة ؟ ام انه يقويها و يجعلها اقوى مما كانت عليه ؟ هل الغياب أحيانًا يجعل الشخص الآخر يشتاق أكثر ام ينسى اكثر ؟
🌍 المشكلة الحقيقية هي نوع الغياب وطريقته والمعنى الذي يحمله. لأن الغياب يمكن أن يقوي العلاقة أحيانًا، ويمكن أن يدمرها تمامًا أحيانًا أخرى و هذا ما سوف اشرحه لك بالتفصيل الممل الان . 💭
🌍و هي أنه في العلاقات لا يوجد شيء اسمه غياب واحد فقط. بل هناك ثلاثة أنواع مختلفة تمامًا من الغياب، وكل نوع منها له تأثير مختلف على المشاعر وعلى مصير العلاقة.
🌍النوع الأول هو ما يمكن أن نسميه الغياب الإجباري.
🌍 هذا النوع يحدث عندما يبتعد شخصان بسبب ظروف خارجة عن إرادتهما. ربما السفر من أجل العمل، ربما الدراسة في مدينة أخرى، ربما ضغوط الحياة التي تجعل اللقاء صعبًا. في هذا النوع من الغياب لا تكون المشكلة في المشاعر، لأن الرغبة في التواصل ما زالت موجودة عند كلا الطرفين فهما يريدان البقاء قريبين، لكن الظروف تفرض المسافة بينهما ✈️
🌍وهنا يحدث أمر جميل أحيانًا ، و هو أن الغياب الإجباري قد يجعل المشاعر أعمق و أقوى . لأن كل طرف يبدأ في تقدير وجود الآخر أكثر . يصبح اللقاء أكثر قيمة، والكلمات أكثر صدقًا، والاهتمام أكثر وضوحًا. كثير من العلاقات القوية في العالم مرت بفترات غياب طويلة لكنها بقيت صامدة لأن الحب كان حاضرًا رغم المسافة لان الغياب حصل بشكل اجباري و ليس اختياري .
#النوع الثاني هو الغياب الاختياري . وهذا غياب مختلف تمامًا.
🌍 في هذا النوع يقرر الطرفان الابتعاد مؤقتًا بإرادتهم ا. ربما لأن كل واحد منهما يريد التركيز على هدف مهم في حياته ، مثل الدراسة أو العمل أو تطوير نفسه. أحيانًا يبتعد الطرفان قليلًا لأن العلاقة تمر بمرحلة تحتاج إلى هدوء ومساحة للتفكير. أو لأنهما غير مناسبان لبعض البعض ، او يقرران الفراق بسبب كثرة المشاكل 🌿
#هذا النوع من الغياب قد يبدو مخيفًا في البداية، لكنه في الحقيقة قد يكون علامة على النضج العاطفي .
🌍لأن العلاقة الصحية لا تعني أن يذوب شخصان داخل بعضهما تمامًا . بل تعني أن يكون لكل واحد منهما حياته الخاصة أيضًا . عندما يعرف كل طرف كيف يحافظ على نفسه و راحته ، تصبح العلاقة أقوى وأكثر توازنًا ، و حين يحصل الغياب بشكل اختياري من الطرفين غالبا ما يعودان لبعضهما حين تهدأ المشاعر و ينسون المشاكل التي كانت بينهم
🌍أما النوع الثالث من الغياب هو الأسوء على الإطلاق.
وهو ما يمكن أن نسميه الغياب الغامض . و هو حين يختفي أحد الطرفين فجأة دون تفسير، دون اتفاق، ودون محاولة لشرح ما يحدث. فجأة يصبح الشخص الذي كان حاضرًا في حياتك كأنه اختفى من العالم. لا رسالة، لا مكالمة، لا تفسير. 👤
🌍و هذا النوع من الغياب هو الذي يسبب أكبر الألم النفسي.
لأنه يخلق فراغًا كبيرًا من الأسئلة. لماذا اختفى؟ ماذا حدث؟ هل فعلت شيئًا خاطئًا؟ هل انتهت العلاقة؟ هذا النوع من الغياب يضرب شيئًا مهمًا جدًا داخل الإنسان يسمى الأمان العاطفي . عندما يختفي شخص دون تفسير، يشعر الطرف الآخر وكأن الأرض سحبت من تحت قدميه و لم يعد يشعر بالامان ابدا .
🌍في علم النفس هذا الغياب هو من أكثر السلوكيات المؤذية نفسيًا في العلاقات، لأنه يمنع الشخص الآخر من الحصول على إغلاق نفسي واضح للقصة . لان الشخص الغائب عنك يتركك عالقًا بين الأمل والشك والارتباك.
🌍لكن هناك نقطة أخرى مهمة جدًا يجب فهمها. و هي أن تأثير الغياب لا يعتمد فقط على نوعه، بل يعتمد أيضًا على نوع العلاقة نفسها. لأن قوة العلاقة تحدد مدى تأثير الغياب عليها و دعني اشرح لك .
🌍العلاقات العاطفية مثلا غير الرسمية مثل العلاقات في بدايتها تكون الأكثر هشاشة أمام الغياب . لماذا؟ لأنها لا تمتلك روابط رسمية قوية. لا يوجد خطوبة او زواج او التزام واضح، ولا تاريخ طويل مشترك. في هذه المرحلة يحتاج الطرفان إلى التواصل المستمر و. بدون هذا االتواصل قد تذهب العلاقة بلا رجعة لانها علاقة بدون التزامات . 📱
🌍أما في مرحلة الخطوبة مثلًا، تصبح العلاقة أكثر صلابة قليلًا . لأن هناك التزامًا رسميًا وهدفًا واضحًا وهو الزواج. و الغياب قد يسبب التوتر أو سوء الفهم، لكنه لا يؤدي بسهولة إلى الانهيار الكامل ، بل الغياب يؤدي الى مشاكل فحسب يمكن تجاوزها بمجرد الرجوع .
🌍أما في الزواج يكون الوضع مختلفًا تمامًا. العلاقة هنا مبنية على حياة مشتركة و روتين ومسؤوليات. لذلك الغياب وحده لا يستطيع كسرها بسهولة . لا تنتهي العلاقة الزوجية بسبب المسافة فقط او الغياب ، بل عندما يتحول الغياب إلى غياب غير مبرر ، يعني عندما يغيب عنك الشخص الاخر و انت لا تعرف اين هو و مع من و لماذا ، و كلما تكرر هذا الغياب و طال كلما ادى الى فشل العلاقة .
🌍وهنا نصل إلى الفكرة العميقة التي أريد أن اقولها من البداية . هي أن الغياب وحده لا ينهي العلاقة .
🌍الذي ينهي العلاقة هو النية خلف الغياب و مدة الغياب . فإذا كان هناك حب حقيقي، ورغبة في التمسك، وتواصل مستمر حتى لو كان بسيطًا، فلن يستطيع الغياب أن ينهي العلاقة. لكن إذا استُخدم الغياب كوسيلة للهروب أو كطريقة باردة لإنهاء العلاقة دون مواجهة، هنا يتحول الغياب إلى أداة قطع حقيقية للعلاقة .
🌍في الماضي كان الغياب يعني الانقطاع الكامل ، لكن اليوم أصبح لدينا هواتف ، اي يمكن لشخصين أن يعيشا في بلدين مختلفين ومع ذلك يتحدثان يوميًا . 🌍 لهذا السبب لم يعد السؤال هو: هل الغياب ينهي العلاقة ام يقويها؟ السؤال الحقيقي أصبح: هل يوجد تواصل حقيقي رغم الغياب؟
🌍وقبل ان اذهب أريد أن أخبرك بشيء مهم جدًا هو أنه أحيانًا يكون الغياب اختبارًا للعلاقة ، فالعلاقة التي تنهار فور أول مسافة غالبًا لم تكن قوية من البداية.
#أما العلاقة التي تستطيع الصمود رغم الغياب، فهي علاقة تمتلك شيئًا أعمق .
0 تعليقات
( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )
Emoji